برلمان يهين المرأة, يشرع للفساد, و وكر للإرهاب, 05 جوان تحرير البرلمان من ديكتاتورية الإخوان

برلمان يهين المرأة, يشرع للفساد, و وكر للإرهاب, 05 جوان تحرير البرلمان من ديكتاتورية الإخوان



أعلن الحزب الدستوري الحر عن تنظيمه لمسيرة شعبية حاشدة يوم 05 جوان إنطلاق من شارع 20 مارس 1956 باردو إلى محيطالبرلمان تحت شعار تحرير البرلمان من دكتاتورية الإخوان

و قد شهد البرلمان منذ الفترة النيابية الأولى مناخا غير مستقر يمارس فيه الإئتلاف الحاكم شتي أنواع العنف و الترهيب على قوي المعارضة
ففي تاريخ 18 مارس 2021 إعتدي النائب ناجي الجمل عن كتلة حركة النهضة علي النائب زينب السفاري عن كتلة الدستوري الحر في بهو البرلمان و قام بتعنيفها و تحطيم هاتفها 
كما إقتحم النائب سيف الدين مخلوف المنتمي لكتلة إئتلاف الكرامة الحليف الأول للحزب الحاكم لمقر إعتصام كتلة الدستوري الحر في قاعة 
 .العرش بالبرلمان  و قام بالإعتداء علي رئيسة الكتلة النائب عبير موسي و قام بثلبها و إفتكاك هاتفها الخاص
و لا تعتبر هذه الحادثة الأولى من نوعها الصادرة عن كتلة إئتلاف الكرامة , فقد أساء النائب محمد العفاس إلى المرأة التونسية إثر مداخلته  في جلسة عامة بحضور وزيرة المرأة  و نعتهن بالـطالبة اللعوب , الشغالة المتحرشة و الزوجة الخائنة ... كما وصف الأمهات العازبات بالعاهرات
تكرر تعكر المناخ السياسي تحت قبة البرلمان بسبب منع شخص مصنف ضمن الإجراء الحدودي s17 من دخول البرلمان إثر إستدعائه من قبل كتلة إئتلاف الكرامة و قد تطاول النائب سيف مخلوف علي الأمن الرئاسي و هدد بمنع إنعقاد الجلسة العامة إن لم يسمح له بالدخول. 
و في ضل الإتهمات الموجهة للبرلمان لتستره على الإرهاب يصدر رئيس البرلمان قرارا بمنع الحماية الأمنية من مرافقة النواب داخل المجلس و قد لقي هذا القرار معارضة من طرف العديد من النواب و على رأسهم عبير موسي التي إعتبرته تهديدا واضحا لسلامتها  الجسدية خاصة وأن القرار جاء في فترة واجهت فيها موسي عدة تهديدات بتصفيتها.

يعتبر خبراء الإقتصاد أن مجلس نواب الشعب هو المتسبب الرئيسي في الأزمة الإقتصادية الخانقة التي تعاني منها البلاد نظرا لتفاقم القروض المصادق عليها حيث تمت المصادقة في الدورة البرلمانية الأولى علي 09 مشاريع قوانين تتعلق بالقروض.

ساهمت هذه الأحداث في تفاقم الأزمة السياسية مما دفع كتلة الدستوري الحر دعوتها الشعب التونسي للنزول إلى الشارع والتظاهر ليعبر عن رفضه أخونة الابرلمان 

 

Commentaires

الأرشيف

نموذج الاتصال

Envoyer