هل ‏ينجح ‏الإخوان ‏في ‏بيع ‏تونس ‏لقطر؟



نشهد هذا الأسبوع توترا كبيرا في الأجواء داخل مجلس النواب. و ذلك بسب تمرير مكتب المجلس لإتفاقية صندوق قطر الشهيرة للتداول فيها في الجلسة العامة لأيام 29 30 جوان و 1 جويلية.
سبق و أن حاولت الحكومة تمرير هذه الإتفاقية سنة 2020. و قد قامت الحكومة وقتها بسحب الإتفاقية بعد ضغط كبير من الحزب الدستوري الحر و جزء كبير من الشعب التونسي 
لكن الإخوان إستغلو انشغال الشعب بالظروف الوبائية هذه السنة. فتمر هذه الإتفاقية التي تنزع سيادة القرار من الدولة التونسية و تجعلها مجرد شريك لهذا الصندوق في أجواء من التعتيم الإعلامي و الصمت الرهيب من أغلب القوى التي تدعي الوطنية.
هذا و قد مر الإخوان الى السرعة القصوى في تنفيذ مخططاتهم. فهم الآن يحاولون تسليم تونس للأطراف التي يكنون الولاء لها قبل ان تأتي ساعة رحيلهم من الحكم. 
هل نحن أمام معاهدة حماية جديدة؟ هل تصبح تونس مستعمرة قطرية غير معلنة؟ هل ينجح الإخوان في مخططاتهم ؟ هل سيقدر الشعب على حماية وطنه؟ أم أن التاريخ سيعيد نفسه؟




Commentaires

الأرشيف

نموذج الاتصال

Envoyer