ما لم يظهره الإعلام الموجه في مسيرة الدستوري الحر اليوم

ما لم يظهره الإعلام الموجه في مسيرة الدستوري الحر اليوم


 5 جوان 2021 تاريخ جديد يضاف في صفحات تونس ، يوم يشهد على خروج الشعب عن صمته و مطالبته بحقوقه التي سلبت منه جراء فشل الحكومة في تسيير البلاد و إنقاذ ما يمكن إنقاذه تاريخ سيذكر خروج الشعب على أرض الميدان رافعا شعارات عديدة تندد بإستفحال الغلاء و البطالة و الفقر و الجوع و قلة التلاقيح وصولا الى ارتفاع المديونية و اعتبار تونس رهن القروض التي ستصل بنا الى إستعمار إقتصادي لا هروب منه .
إنطلقت المسيرة من العاصمة بشارع 20 مارس بقيادة الحزب الدستوري الحر الذي يمثل المُعارضة الجذرية و الفعّالة في الحراك السياسي ، شباب و نساء و رجال على صوت واحد و مطالب واحدة يمارسون حقهم في التظاهر السلمي و في حق المشاركة في تسيير شؤون الدولة حسب مبدإ سلطة الشعب ليؤول الوضع إلى استنفار أمني كبير و إغلاق وجهة المسيرة أي لمحيط مجلس نواب الشعب و منع المتظاهرين من الوصول إلى الطريق المقصودة بإستعمال الغاز و الدفع و القمع ليتم تسجيل عدة حالات إختناق و إغماء و سقوط جراء التدافع ، هذا وقت تم تفريق المتظاهرين ليكون نصفهم خارج إطار المسيرة المرخص لها و الآخرون ممن تمكنوا العبور محاصرون داخل الحواجز الحديديّة لتتصاعد الأحداث إثر محاولة رئيسة الحزب المضي قدما لإتخاذ زاوية مرتفعة لتتواصل مع الناس و تُلقي كلمة إلا أنها تعرضت للردع و المنع من طرف الأمن .
و يجدر الذكر أن عبير موسي أعلنت أثناء كلمة ألقتها في المسيرة عن دخول كتلة الحزب في إعتصام مفتوح ، وجهت رسالة مباشرة للأمن قبل نهاية المسيرة انطلقت فيها من كونها إبنة رجل أمن تعي ظروف الميدان و تقدس مقتضياته و تشارك الأمنيين مشاغلهم و تدافع عن حقوقهم طالبة منهم عدم الإنسياق للأوامر الممنهجة و التعليمات ذات الأجندة اللاوطنية داعية إياهم لإحاطة الشعب و لحماية تونس بروح الوطنية و الإخلاص و الوفاء

Commentaires

الأرشيف

نموذج الاتصال

Envoyer