اتفاقية قرض سيادي بين تونس و فرنسا لمجابهة الكوارث الطبيعية...قروض في تفاقم هل من حل ؟

 اتفاقية قرض سيادي بين تونس و فرنسا لمجابهة الكوارث الطبيعية...قروض في تفاقم هل من حل ؟



استقبل رئيس الحكومة هشام المشيشي مساء الاربعاء 2 جوان الوزير الأول الفرنسي جون كاستاكس بمطار تونس قرطاج الذي جاء الي تونس في زيارة رسمية لمدة يومين. و أشرف رئيس الحكومة رفقة الوزير الأول الفرنسي صباح يوم الخميس 3 جوان على اختتام فعاليات اللقاء الاقتصادي حول الرقمنة . و إستقبل المشيشي نظيره الفرنسي بقصر الحكومة بالقصبة و اجرى معه محادثة على إنفراد في مكتبه. و أجرى رئيس الحكومة ندوة صحفية مشتركة مع الوزير الأول الفرنسي في قصر الحكومة للاعلان عن الاتفاقيات المبرمة بين الطرفين و كانت أبرزها إتفاقية قرض سيادي لتمويل مشروع يهدف الى الرفع من القدرات التونسية لمجابهة الكوارث الطبيعية و إتفاقية قرض سيادي لفائدة ديوان البحرية التجارية و الموانئ و عدة وثائق إعلان نوايا في مجالات مختلفة. و قد اثارت هذه الاتفاقيات سخرية رواد مواقع التواصل الاجتماعي اذ عبروا عن رفضهم لإبرام اتفاقيات قروض سيادية في ظل تفاقم القروض المبرمة في الفترة الاخيرة و تخوفهم من تكرار السيناريو اليوناني في تونس خاصة و ان البرلمان صادق في تاريخ 2 فيفري على قرض بقيمة 2000 مليار و كانت كتلة الدستوري الحرّ قد إحتجت و عبرت عن رفضها لهذا القرض. كما اعتبروا ان زيارة الوزير الاول الفرنسي لم تأتي بثمارها و ان رئاسة الحكومة فشلت في جلب إستثمارات تساهم في تجاوز الأزمة الاقتصادية الحالية.

Commentaires

الأرشيف

نموذج الاتصال

Envoyer