- شباب يفكر- من يخال نفسه أنه بجرة قلم أو بظهور إعلامي مستراب سيفتك أنصار الحزب الدستوري الحر فهو واهم ( ياسين زهيو )

 من يخال نفسه أنه بجرة قلم أو بظهور إعلامي مستراب سيفتك أنصار الحزب الدستوري الحر فهو واهم!



نصيحة للسياسيين الفاشلين وللسياسيين المبتدأين والمتطفلين على عالم السياسة " السياسة فن لها قواعد وقيم، تكتسبها فطريا ولا يكسبها لك أحد"
أنصار الحزب الأول في البلاد رغما عن أنوفكم بالأرقام التي تؤكدها كل عمليات سبر الأراء وهذا مايثبت صحتها وعن طريق الشارع الذي دائما ما تقول الأستاذة "هو قلب المعركة السياسية" وهذا ما يزيدنا يقينا بحقيقة عودة الحزب الذي حرر البلاد من الإستعمار بقوة للساحة السياسية بوجوه صادقة ووطنية لها برامج على جل المستويات
هؤلاء الأنصار الذي يعتبرهم الحزب كالأخوة و الأصدقاء ليس مثل بقية الأحزاب و التنظيمات التي تتعامل مع ناخبيها بمنطق الغنيمة السياسية وخزان إنتخابي وقت ما يستدعي الأمر لإستغلاله يستغل، الحزب الدستوري الحر عائلة موسعة تشمل كل التونسيين، أنصاره الذين يخاطرون بحياتهم في ظل الوباء ويتجهون صوب التحركات الشعبية للحزب والذين لا ترهقهم لا شمس حارقة ولا برد صاقع ويدفعون من جيوبهم لمواكبة هذه التظاهرات دون كلل أو تذمر يتوهم هؤلاء الساسة أنه من السهل إستقطابهم، وقت ما قالت عبير موسي " نمشي أنا فما مليون عبير موسي" ليس تندرا أو مبالغة، أنصار الحزب لقوة متابعتهم الشديدة واللصيقة لنشاطات الأستاذة و نقاطها التنورية ساهمت في خلق ملاييين عبير موسي، لذلك لا ترهقوا أنفسكم في المضي نحو طريق مسدود، فقد جربتم مع الأستاذة عبير موسي ولم تفلحوا ولن تفلحوا مع الأنصار.
أصبحنا حقيقة تقلق وتزعج الفاشلين والخونة والمتسترين
لكنها تفرح وتثير البهجة في قلوب التونسيين، هذا يكفينا فخرا وإعتزازا
والنصر قريب لما حالة.



بقلم الشاب السياسي: ياسين زهيو


Commentaires

الأرشيف

نموذج الاتصال

Envoyer