ثامر سعد: "سنشق كل الطرق القانونية الدولية المشروعة لطرح قضيتنا"

ثامر سعد: "سنشق كل الطرق القانونية الدولية المشروعة لطرح قضيتنا"


من خلال النقطة التنويرية التي نظمها الحزب الدستوري الحراليوم بتاريخ 05 جوان 2021 التي طرح فيها للرأي العام التحركات القانونية و السياسية القادمة في ظل مقاومة القمع و الإضطهاد الممنهج، صرح النائب ثامر سعد بأن تونس أمضت معاهدات مع دول و منظمات دولية و من أمضى على هذه المعاهدات من واجبه الإلتزام بها و هو عكس ما يجري اليوم من خرق واضح للدولة التونسية في ظل حكم الإخوان لهذه الإتفاقيات و المعاهدات.
 و ذكر بأن تونس عضو من أعضاء الأمم المتحدة إذن هي ملتزمة بقوانين الأمم المتحدة حيث وقع في ديسمبر 2011 إصدار قرار للأمم المتحدة للدفاع عن حقوق المرأة وخاصة منها المرأة المنتخبة و بذلك سيتم مراسلة الأمين العام للأمم المتحدة و مده بالحيثيات بخصوص العنف المسلط على رئيسة الحزب الدستوري الأستاذة عبير موسي و زميلاتها بالكتلة. 
أيضا سيتوجه الحزب الدستوري الحر حاليا للإتحاد البرلماني الدولي فذكر النائب ثامر سعد بالتوجه إليه سابقا بملف كامل يبرز العنف المسلط على رئيسة الحزب خلال الدورة البرلمنية الأولى وصرح بأن رئيس البرلمان "راشد الغنوشي" راسل الإتحاد البرلماني و برر العنف بأن الأستاذة عبير موسي تنشر في البث المباشر فكان رد الكتلة للإتحاد " لولا البث المباشر الذي كشف جرائمهم لفقدت حقها وطلبنا تسجيلات الجلسات ورفضوا" و تم إرسال الفيديو للإتحاد البرلماني لاخر عملية عنف تحت قبة البرلمان بتاريخ 30 جوان 2021 الذي مثل سابقة أولى بتاريخ تونس و وصمة عار شهدها العالم.
أيضا صرح ثامر سعد بأنه سيتم طرح قضية تونس الحالية للإتحاد الإفريقي و للجامعة العربية أما على مستوى البرلمنات، سيتوجه للبرلمان الأوروبي و البرلمان العربي و البرلمان الإفريقي، و أما على مستوي العلاقات الثنائية سيتصل بجميع الدول الأوروبية من خلال برلمناتها و حثهم على تطبيق الإتفاقية الممضات معهم.
 أيضا سيتصل مع دول المغرب العربي الكبير و دول أمريكا الشمالية خاصة الولايات المتحدة الأمريكية التي يسعي إليها الإخوان بمدها بالأكاذيب و تغييب الحقيقة أيضا دول أمريكا اللاتينية ثم مع الدول الأسياوية خاصة منها الصين الشعبية.
وفي الختام صرحت رئيسة الحزب الدستوري الحر الأستاذة عبير موسي " سنتوجه للعالم الخارجي للتعريف بالعبودية التي نعيشها في تونس تحت حكم المرشد العام"

Commentaires

الأرشيف

نموذج الاتصال

Envoyer